إسماعيل بن القاسم القالي
196
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
قال : وليس لهما واحد ؛ لأنه لو كان لهما واحد فقيل مذرى لقيل في التثنية مذريان بالياء وما كانت بالواو ، وقال أبو نصر : يقال : بلغني عنه ذرء من خبر ؛ أي : طرف ولم يتكامل . [ 593 ] وأنشدنا أبو بكر بن دريد لمعقر بن حمار البارقي : [ الوافر ] إذا استرخت عماد الحيّ شدّت * ولا يثنى لقائمة وظيف يقول : هم سائرون وبيوتهم على ظهور إبلهم ، فإذا استرخى منها شيء شدّ من غير أن ينيخوا بعيرا ويثنوا وظيفة . [ 594 ] [ شعر في السلو عن المحبوب والبعد عنه تكرّما إن بدأ بالصّدّ ] : وأنشدنا أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه : [ الوافر ] أما واللّه ثمّ اللّه حقا * يمين البرّ أتبعها يمينا لقد حلّت أميمة من فؤادي * تلاعا ما أبحن وما رعينا ولكنّ الخليل إذا قلانا * وآثر بالمودّة آخرينا صددت تكرّما عنه بنفسي * وإن كان الفؤاد به ضنينا [ 595 ] [ شعر في الحفاظ على المحبوب من ألسن الناس ] : وأنشدنا ، قال : أنشدني عبيد اللّه بن إسحاق بن سلام : [ الكامل ] نزلت بمكّة في قبائل نوفل * ونزلت خلف البئر أبعد منزل حذرا عليها من مقالة كاشح * ذرب اللسان يقول ما لم أفعل [ 596 ] [ شعر في هوى المحبوب وترك عتابه ، والتغزّل بأوصافه ، وقصر الوقت معه وإن طال ، وتحمّل اللوم فيه ] : وأنشدني نفطويه لنفسه : [ الكامل ] أتخالني من زلّة أتعتّب * قلبي عليك أرقّ مما تحسب قلبي وروحي في يديك وإنما * أنت الحياة فأين عنك المذهب [ 597 ] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري البيت الأول من هذين البيتين ، عن أبي العباس أحمد بن يحيى ، وقرأت القصيدة بأسرها على أبي بكر بن دريد لجميل بن معمر العذري : [ الوافر ] وقالوا لا يضيرك نأي شهر * فقلت لصاحبيّ فمن يضير يطول اليوم إن شحطت نواها * وحول نلتقي فيه قصير [ 598 ] وحدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر - مستملي أبي العباس المبرد - قال : أنشدنا الزبير لبثينة : [ الطويل ] وإن سلوّي عن جميل لساعة * من الدهر ما حانت ولا حان حينها